ميرزا حسين النوري الطبرسي

24

مستدرك الوسائل

أبيها ، وبعلها وبنيها ( 1 ) ، أنها سألت أباها محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالت : " يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال ، والنساء ؟ قال : يا فاطمة من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ، ابتلاه الله بخمسة عشر خصلة ، ست منها في دار الدنيا ، وثلاث عند موته ، وثلاث في قبره ، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره . فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا : فالأولى : يرفع الله البركة من عمره . ويرفع الله البركة من رزقه ، ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه ، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه ، ولا يرتفع دعاؤه إلى السماء ، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين ، وأما اللواتي تصيبه عند موته : فأولاهن ( 2 ) : أنه يموت ذليلا ، والثانية : يموت جائعا ، والثالثة : يموت عطشانا ، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه . وأما اللواتي تصيبه في قبره : فأولاهن يوكل الله به ملكا يزعجه في قبره ، والثانية : يضيق عليه قبره ، والثالثة : تكون الظلمة في قبره . وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره فأولاهن : أن يوكل الله به ملكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه ، والثانية : يحاسبه ( 3 ) حسابا شديدا ، والثالثة : لا ينظر الله إليه ، ولا يزكيه ، وله عذاب أليم " .

--> ( 1 ) في المصدر : وعلى بعلها وعلى أبنائها الأوصياء . ( 2 ) في المصدر : فأولهن ، وكذا في بقية مواضيع الحديث . ( 3 ) في المصدر : يحاسب .